المعجزة الربانية الكبر ى >
المعجزة الربانية الكبر ى
__________________<
قد نختلف أو نتفق في فتاوى وأراء العلماء
والمذاهب الإسلامية .. وفي الإختلاف رحمة ..
لكن لا يمكن أن نختلف علي الثوابت وما ذكر في القرآن الكريم عن رحلة الإسراء والمعراج من ثوابت الدين لا يمكن أن يترك للإجتهاد يقول المولي عز وجل في سورة الإسراء (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)..
التشكيك فى رحلة الإسراء والمعراج من بعض المنصات الإعلامية التى تدار من وراء الستار بأيدي خفية لها اهداف سياسية لتحقيق سلب امكان جغرافية علينا أن ندرك ابعاد القضية واهداف المشككين الحقيقية الغرض منها إنكار ملكية المسلمين للأقصى ومايترتب عليه لكثير من قضايا الأمة العربية والإسلامية فالإسراء والمعراج معجزة إلهيةمرتبطه بفلسطين التي بها بيت المقدس الذي يحتله الكيان الصهيوني المغتصب فالتشكيك فى جانب مهم من عقيدة المسلمين له دلالات سياسيةمخطط له جيدا يعمل تحت خدمته مجموعة كبيرة من العاملين فى المجال الإعلامي وتوجيه برامجهم الي رفع شعار تجديد الخطاب الدينى ومنطلقين بأقصى سرعة فى نقد ومهاجمة الإسلام من اشخاص عبادا للمال وللشهرة وخدمة مصالحهم واهدافهم المخفية يتاجرون بكل شئ مقابل ظهورهم ومن اجل وجودهم فى الصدارة الإعلامية ويتأثر بهم كثيرا من الناس ضعاف العقيدة وإحداث فتنة داخل المجتمعات الإسلامية ويشكلون مفاهيم جديد للعقيدة الدينية الإيمانية وما يترتب عليه من تغيرات سياسية وجغرافية ومكانية والتنازل عن قضايا الأمه المصيرية •