منوعات

تعرف علي حكايه اصل جملة الفضيحه اللى بجلاجل 

حكايه الفضيحه اللى بجلاجل
:
~ يحكي أنه في قديم الزمان قام شخص بالسرقة من الأهالي ، فقاموا بالقبض عليه وسلموه إلى العدالة ، فقام القاضي بالحكم عليه بعدة أحكام وذلك لكي يكون عبرة لغيره من الأهالي أو ممن يحاول تكرار هذا الفعل المشين ، فقام بالحكم عليه كالآتي :

~ أولًا : أن يأتوا له بحمار ، ثم يجعلونه يجلس عليه جلوسًا خلفيًا ، حتى يلفت انتباه الجميع إليه حين يسير به الحمار في البلدة .

~ ثانيا : أن يرتدي ثيابًا أشبه بثياب المشردين ، وذلك أيضا لكي يكون عبرة لغيره من الناس فاللبس المشرد يلفت أنظار الناس أيضًا . ~

~ ثالثا : أن توضع برقبته جلاجل ، أى أن توضع برقبته أجراس كثيرة ، لترن أثناء حركته ، وتنذر بمرور الحمار ، وكلما مر أمام بيت ، ما كان أهل ذاك البيت إلا ليخرجون ويشاهدون هذا المنظر المخجل البشع .~

~ وقاموا بالفعل بتنفيذ الحكم على السارق ، فقاموا بوضعه على حمار بالخلف وألبسوه ثيابا مهلهلة ، ووضعوا أجراس كثيرة في رقبته ، ومروا به في البلدة كلها ، فقال الناس كلما مر عليهم إنها فضيحة بجلاجل.~

~ ومن هنا أصبحت عقوبه على كل سارق وأصبحت فضيحته بجلاجل” كلمة شهيرة وشائعة في اللهجة المصرية، يعتاد سماعها عند تعرض شخص للفضيحة وهي مأخوذة من “الجلاجل” وهي الأجراس. ~

~ وكانت الشرطة تعاقب المجرم بأن يركب على حمار بالمقلوب، ويعلقون عليه أجراسا، فينبه صوتها الناس لرؤية المجرم وهو يمشى بالقرية ويتعرفوا عليه سكانها وتكون “فضيحته بجلاجل” أي بأجراس.~

منقول 🌹

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

من فضلك قم بتعطيل مانع الاعلانات